تساهم المادة العلمية المقترحة في توسيع الأفق البحثي لدى الطالب من خلال جملة من الوثائق والسندات والمقالات العلمية التي تستهدف توسيع رقعة اطلاع الطالب في مرحلة الليسانس على المفاهيم ذات الصلة بتخصص علم النفس المدرسي باللغة الانجليزية وتوسيع مدركاته المتلعقلة بصميم تخصصه الاكاديمي الدقيق عبر اكتساب معارف ومصطلحت علمية تساهم حتما في تعميق معارفه العلمية والأكاديمية 
...It includes a collection of texts that contain a set of concepts and specialized terminology

Identifying Psychological Texts and Terminology in English.

636009815569036384-X_392013124458.jpg636009815569036384-X_392013124458.jpg

إن تعاطي المخدرات والإدمان عليها يعتبر من أخطر المشاكل التي يواجهها الشباب في العصر الحديث فبعد أن كان هذا المشكل خاصا بالمجتمعات الصناعية المتقدمة أصبح مشكلا عالميا تعاني منه جميع الدول بما فيها دول العالم الثالث أو ما يسمى بالدول النامية أو الدول المتخلفة حيث بدأت تنتشر في مختلف المجتمعات وبشكل لم يسبق له مثيل حتى أصبح خطرا يهدد الصغير والكبير بالانهيار

في نهاية المقياس فإن الطالب قادر على تحليل أهم المؤشرات الوبائية ذات البعد التسممي والسلوكي في التحقيقات الديمغرافية لمخاطر المخدرات على السكان ابتداء من تنظيم وجمع وتحليل المسوحات التي تجمع بين عامل خطر المخدرات والمشاكل الصحية للسكان.


منهجية البحث

ظهرت التربية مع ظهور الإنسان على وجه الأرض وشعوره بكيانه باعتباره فردا في جماعة من الجماعات كالأسرة أو القبيلة وبدأت في وسط ملئ بالكائنات الحية المختلفة وكان لابد له من الدخول في تنافس مع مختلف هذه الكائنات من أجل أن يحافظ علي بقاء حياته واستمرارها مستغلا قواه الجسدية للتغلب على كل ما يواجهه من مشكلات وقد أدرك أنه متميز عن باقي المخلوقات الحية وأنه متفوق عليها وأن عليه أن يستغل هذا التميز والتفوق بعقله لتحسين ظروف حياته وكان أول شيء سخر له عقله وأفكاره هو القدرة علي ملاحظة الظواهر الطبيعية المحيطة به للعمل على الإفادة منها في حياته وبذلك بدأت تتكون لديه المعارف والمعلومات والخبرات المختلفة التي أخذت توفر له مع مرور الزمن كيفيات جديدة .

ومن هذا المنطلق يمكن القول أن تفاعل الإنسان كان مستمرا مع بيئته التي أصبحت مدرسته الأولى إذ كان يكتسب منها المعرفة ويتعلم مهامه ويمارسها وهذا التفاعل المستمر بينه وبين بيئته هو ما نسميه " التربية التي هي الحياة نفسها " ولذا تتسم التربية بأنها عملية إنسانية تختص بالإنسان وحده دون سائر المخلوقات لما ميزه الله بالعقل والذكاء والقدرة علي إدراك العلاقات واستخلاص النتائج وتأويلها. فالفرد يمكنه أن يتعلم وينقل ويضيف ويحذف ويغير ويصحح فيما يتعلمه وإن التربية عملية اجتماعية تختلف من مجتمع لأخر وذلك حسب طبيعة المجتمع والقوى الثقافية المؤثرة فيه بالإضافة إلي القيم الروحية كما أنها تعني التنمية ولهذا تجد أن التربية لا تمارس في فراغ بل تطبق علي حقائق في مجتمع معين حيث تبدأ مع بداية حياة الإنسان في هذا المجتمع ومن ثم فإن أي تربية تعبر عن وجهه اجتماعية لأنها تعني اختيار أنماط معينة في الأنظمة الاجتماعية والخلق والخبرة ولهذا نجد أن المجتمع هو الذي يحتوي التربية في داخله .  

تحليل نص في اللغة الانكليزية من وثيقة تاريخية للقنصل العام الامريكي وليم شالر  CHAPTER II .RELIGION AND LANGUAGES ; FORM OF OVERNMENT, DEPENDENCE UP ON THE OTTOMAN PORTE ; GOVERNMENT OF THE PROVI NCES ; POLITICAL AND CIVIL INSTITUTIONS, JURISPRUDENCE ; PRIVILEGES AND LICENSE OF THE TURRS ; FINANCES, ARMY, NAVY ; PIRACY, THEIR VOWED POLICY ; TREATIES AND POLITICAL RELATIONS WITH FORE IGN POWERS SALUTEs ; PUBLIC FORMS AND CEREMONIES  RAMADAN , BYRAM.



إن تعاطي المخدرات والإدمان عليها يعتبر من أخطر المشاكل التي يواجهها الشباب في العصر الحديث فبعد أن كان هذا المشكل خاصا بالمجتمعات الصناعية المتقدمة أصبح مشكلا عالميا تعاني منه جميع الدول بما فيها دول العالم الثالث أو ما يسمى بالدول النامية أو الدول المتخلفة حيث بدأت تنتشر في مختلف المجتمعات وبشكل لم يسبق له مثيل حتى أصبح خطرا يهدد الصغير والكبير بالانهيار ويعتبر الشباب الشريعة الاجتماعية الأكثر تعرضا لهذه الآفة الخطيرة حيث أن الشاب يعبث بما أنعم الله عليه به كعبثه بصحته وعقله بأن يقوم بتناول هذه السموم القاتلة التي تذهب بعقل المرء وتجعله لا يتحكم في تصرفاته فتجعله كالبهيمة لا يعقل ما يفعل كما تؤدي إلى تدمير صحته فتحيله للإصابة بآفتك الأمراض هذا على النطاق الخاص أما على نطاق الأسرة والمجتمع الذي يعيش فيه فهي تدفعه في أخف الحالات إلى ارتكاب أبشع الجرائم كالقتل والاغتصاب...الخ

فهي تؤدي به إلى دمار كبير وإن قلنا أنها تؤدي إلى دمار أكثر مما تؤدي به الحروب من دمار لا نكون قد ضخمنا الأمر.ونظرا لانتشار هذه الآفة وازدياد حجم تعاطي وإدمانها وترويجها، فقد أصبحت مصيبة كبرى ابتليت بها مجتمعاتنا تنافي في الآونة الأخيرة وإن لم نتداركها ونقضي عليها ستكون بالتأكيد العامل المباشر والسريع لتدمير مجتمعنا وتقويض بناياته لأنه لا أمل ولا رجاء ولا مستقبل لشباب مدمن على هذه السموم الفاتكة.