
- المعلم: mohamed sebaa

- المعلم: Djamila Zidane

- المعلم: Ouarda SAIDI
إن تعاطي المخدرات والإدمان عليها يعتبر من أخطر
المشاكل التي يواجهها الشباب في العصر الحديث فبعد أن كان هذا المشكل خاصا
بالمجتمعات الصناعية المتقدمة أصبح مشكلا عالميا تعاني منه جميع الدول بما فيها
دول العالم الثالث أو ما يسمى بالدول النامية أو الدول المتخلفة حيث بدأت تنتشر في
مختلف المجتمعات وبشكل لم يسبق له مثيل حتى أصبح خطرا يهدد الصغير والكبير
بالانهيار
- المعلم: benbordi souad

في نهاية المقياس فإن الطالب قادر على تحليل أهم المؤشرات الوبائية ذات البعد التسممي والسلوكي في التحقيقات الديمغرافية لمخاطر المخدرات على السكان ابتداء من تنظيم وجمع وتحليل المسوحات التي تجمع بين عامل خطر المخدرات والمشاكل الصحية للسكان.
- المعلم: benbordi souad
منهجية البحث
- المعلم: souaker rachid

ظهرت التربية مع ظهور الإنسان على وجه الأرض وشعوره بكيانه باعتباره فردا في جماعة من الجماعات كالأسرة أو القبيلة وبدأت في وسط ملئ بالكائنات الحية المختلفة وكان لابد له من الدخول في تنافس مع مختلف هذه الكائنات من أجل أن يحافظ علي بقاء حياته واستمرارها مستغلا قواه الجسدية للتغلب على كل ما يواجهه من مشكلات وقد أدرك أنه متميز عن باقي المخلوقات الحية وأنه متفوق عليها وأن عليه أن يستغل هذا التميز والتفوق بعقله لتحسين ظروف حياته وكان أول شيء سخر له عقله وأفكاره هو القدرة علي ملاحظة الظواهر الطبيعية المحيطة به للعمل على الإفادة منها في حياته وبذلك بدأت تتكون لديه المعارف والمعلومات والخبرات المختلفة التي أخذت توفر له مع مرور الزمن كيفيات جديدة .
ومن هذا المنطلق يمكن القول أن تفاعل الإنسان كان مستمرا مع بيئته التي أصبحت مدرسته الأولى إذ كان يكتسب منها المعرفة ويتعلم مهامه ويمارسها وهذا التفاعل المستمر بينه وبين بيئته هو ما نسميه " التربية التي هي الحياة نفسها " ولذا تتسم التربية بأنها عملية إنسانية تختص بالإنسان وحده دون سائر المخلوقات لما ميزه الله بالعقل والذكاء والقدرة علي إدراك العلاقات واستخلاص النتائج وتأويلها. فالفرد يمكنه أن يتعلم وينقل ويضيف ويحذف ويغير ويصحح فيما يتعلمه وإن التربية عملية اجتماعية تختلف من مجتمع لأخر وذلك حسب طبيعة المجتمع والقوى الثقافية المؤثرة فيه بالإضافة إلي القيم الروحية كما أنها تعني التنمية ولهذا تجد أن التربية لا تمارس في فراغ بل تطبق علي حقائق في مجتمع معين حيث تبدأ مع بداية حياة الإنسان في هذا المجتمع ومن ثم فإن أي تربية تعبر عن وجهه اجتماعية لأنها تعني اختيار أنماط معينة في الأنظمة الاجتماعية والخلق والخبرة ولهذا نجد أن المجتمع هو الذي يحتوي التربية في داخله .- المعلم: chaouki kedadra

تحليل نص في اللغة الانكليزية من وثيقة تاريخية للقنصل العام الامريكي وليم شالر CHAPTER II .RELIGION AND LANGUAGES ; FORM OF OVERNMENT, DEPENDENCE UP ON THE OTTOMAN PORTE ; GOVERNMENT OF THE PROVI NCES ; POLITICAL AND CIVIL INSTITUTIONS, JURISPRUDENCE ; PRIVILEGES AND LICENSE OF THE TURRS ; FINANCES, ARMY, NAVY ; PIRACY, THEIR VOWED POLICY ; TREATIES AND POLITICAL RELATIONS WITH FORE IGN POWERS SALUTEs ; PUBLIC FORMS AND CEREMONIES RAMADAN , BYRAM.

إن تعاطي المخدرات والإدمان عليها يعتبر من أخطر المشاكل التي يواجهها الشباب في العصر الحديث فبعد أن كان هذا المشكل خاصا بالمجتمعات الصناعية المتقدمة أصبح مشكلا عالميا تعاني منه جميع الدول بما فيها دول العالم الثالث أو ما يسمى بالدول النامية أو الدول المتخلفة حيث بدأت تنتشر في مختلف المجتمعات وبشكل لم يسبق له مثيل حتى أصبح خطرا يهدد الصغير والكبير بالانهيار ويعتبر الشباب الشريعة الاجتماعية الأكثر تعرضا لهذه الآفة الخطيرة حيث أن الشاب يعبث بما أنعم الله عليه به كعبثه بصحته وعقله بأن يقوم بتناول هذه السموم القاتلة التي تذهب بعقل المرء وتجعله لا يتحكم في تصرفاته فتجعله كالبهيمة لا يعقل ما يفعل كما تؤدي إلى تدمير صحته فتحيله للإصابة بآفتك الأمراض هذا على النطاق الخاص أما على نطاق الأسرة والمجتمع الذي يعيش فيه فهي تدفعه في أخف الحالات إلى ارتكاب أبشع الجرائم كالقتل والاغتصاب...الخ
فهي تؤدي به إلى دمار كبير وإن قلنا أنها تؤدي إلى دمار أكثر مما تؤدي به الحروب من دمار لا نكون قد ضخمنا الأمر.ونظرا لانتشار هذه الآفة وازدياد حجم تعاطي وإدمانها وترويجها، فقد أصبحت مصيبة كبرى ابتليت بها مجتمعاتنا تنافي في الآونة الأخيرة وإن لم نتداركها ونقضي عليها ستكون بالتأكيد العامل المباشر والسريع لتدمير مجتمعنا وتقويض بناياته لأنه لا أمل ولا رجاء ولا مستقبل لشباب مدمن على هذه السموم الفاتكة.
- المعلم: benbordi souad