هندسة التكوين هي منظومة حديثة تتعلق باتباع خطوات منهجية ومتسلسلة تهدف الى الرفع من مردودية التكوين لتحقيق وتعظيم العائد والوصول بالكفاءات البشرية إلى مستويات جيدة تجعل منها ثروة حقيقية لمواجهة تحديات العولمة والتغيرات المستمرة على مستوى التكنولوجيا وأساليب الانتاج والتصرف الحديث. 

وتأتي مادة هندسة التكوين لتدرس مفهوم هندسة التكوين ومفهوم التكوين وأنواعه ومراحل تخطيط التكوين من خلال دراسة الاحتياجات التكوينية ورسم الأهداف ومعرفة مكونات مخطط التكوين ومراحل إعداده وتنفيذه ثم التعرض إلى التقويم وبعض النماذج المتبعة.


عنوان الماستر: علوم التربية تخصص الإرشاد والتوجيه 

السداسي: الأول

اسم الوحدة: الاستكشافية

اسم المادة: المعلوماتية والتعليم عن بعد

الرصيد:1

المعامل:1

أهداف التعليم:

اكساب الطالب الكفاءة لتطبيق التعليم عن بعد

تمكين الطالب للمساهمة في التكوين المستمر

 

 محتوى المادة:

مدخل عام

مفهوم المعلوماتية والتعليم عن بعد

أهمية المعلوماتية والتعليم عن البعد

أنواع التعليم عن بعد

أساليب التعليم عن بعد

نماذج تطبيقية للتعليم عن بعد..........

 

طريقة التقييم: مراقبة مستمرة، امتحان....إلخ ( يُترك الترجيح للسلطة التقديرية لفريق التكوين )

المراجع :

كل الكتب والمقالات والمطبوعات و المواقع المتعلقة بالمادة

1-    تنمية الموارد البشرية :  دعائم و أدوات" تأليف : محمد مسلم ، دار طليطلة  ، الجزائر 2010

2-  « Régulations des conflits au travail », Compère Bernard (2002), Edition organisation

3-  « L’entreprise en mouvement » , Gronard , B (1995), Dunod

4-  « Ingénierie des compétences » ,  Le Broterf Gay (2000), Edition organisation

5-  « Comment réussir vos recrutements » , Pastor Pierre (2008) Edition Liaisons .


يتناول هذا المقياس منهجية قياس الجمهور والرأي العام في حقل علوم الإعلام والاتصال بالتركيز على الدراسات المسحية ومنهجيتها

منذ أن بدأ الإنسان بعمليّة الاتصال مع الآخرين حاول بقدر الإمكان توصيل ما يفكر فيه أو يشعر به بطريقة صحيحة وسليمة يفهمها الآخرون ومن المعروف أن أول طريقة اتصال قام بها الإنسان البدائي مع الأخرين عن طريق الإشارة فحاول استخدام ما يمكنه من الإشارات للدلالة عما يفكر فيه ولكن مع الوقت أدرك الإنسان أن هذه اللغة لا تكفي لتوصيل المعلومة او الفكرة فبدأ باختراع كلمات منطوقة ذات دلالة على شيء معين وبدأت هذه الكلمات تتطور وتتعدد حتى أصبحت لغة كاملة يتحدث بها الناس ويوصلون ما يريدون من أفكار واقتراحات بكل سهولة وبتلقي الآخرون ذلك بكل سهولة واستيعاب وفهم ما يريده المتحدث لكن ومع ذلك لم تكن عملية الاتصال هذه مجدية إلّا إذا كان الأشخاص قريبون فماذا لو كانوا بعيدون كيف ستتم عملية الاتصال ومن هنا بدأ الإنسان يفكر ويبتكر، وبدأ يصعد سلم الثورة التكنولوجية لعالم الاتصالات سلماً تلو الآخر حتى وصلنا إلى ثورة اتصالات ضخمة وكبيرة ومميزة في كل أنحاء العالم، وأصبح العالم عبارة عن قرية صغيرة يمكنك الاتصال والتواصل مع أشخاص في أقصي الكرة الأرضية، هذه التكنولوجيا أضافت إلى حياتنا الكثير من الأمور الرائعة، وأصبح من السهولة الاتصال بالأهل والأصدقاء حتى وإن كانوا بعيدين جداً، أتاحت تكنولوجيا الاتصال التحول من الاتصال عبر لغة الإشارة عند الإنسان البدائي إلى إمكانية الاتصال بشخص بعيد والتحدث معه بكل راحة وتوصيل المشاعر والأفكار بكل وضوح وسهولة ناهيك عن إمكانية رؤيته مع وجود تكنولوجيا محادثات الفيديو التي تجعل جلستك مع من تقوم بالاتصال به وكأنه يجلس إلى جانبك ويحادثك كل هذا وأكثر صنعته تكنولوجيا الاتصال

ان النظام التعليم التقليدي القائم على التواصل المباشر مفيد ومثمر واجابي ولكن إلى حد ما نظرًا إلى أنه كان عائقًا أمام العديد من طلاب العلم ممن يفتقدون القدرة على الحضور المادي إلى مراكز التعليم والتدريب المختلفة وبالتالي فإن دور التعليم عن بُعد في حل تلك المشكلة قد جعله ذو اهمية كبيرة جدًا لدى الجميع فضلًا عن الفوائد الإيجابية الأخرى المتعددة الأخرى الناتجة عن اتباع هذا الأسلوب التعليمي المتطور.